Yahoo!

بسم الله الرحمن الرحيم


مغامرة من نوع خاص 2

كتبها خالدة ، في 25 يناير 2008 الساعة: 17:02 م

 يالها من فرصه عظيمة وهبني اياها ذلك الدكتور لقد كلمت فرح كلمتها لنصف ساعه رغم ان حوارنا كان جامدا ولم يخرج عن موضوعنا الاساسي ورغم ان المدة قصيرة جدا الا انها قد انستني الدنيا انستني  همومي واعاقتي و التعب الذي الاقيه في دراستي والأهم من ذلك قسوة عمي وزوجته لقد كنت سعيدا  بما حدث وكنت سعيدا اكثر لأنني استطعت اقناعها بأخذ عنوان بريدها الالكتروني "الماسنجر" بحجه  انني قد احتاج الا استشارتها بخصوص بعض النقاط التي قد تطرأ علي حين عودتي للمنزل  ،استأذنتني بالذهاب وذهبت روحي وقلبي معها على أمل ان اعود الا البيت واكلمها "بالماسنجر" انني فعلا متشوق للحديث معها حتى ولو كان ماسنجر آه يافرح ليتك تعلمين ليتك تحسين بخفقان قلبي كلما تذكرتك ..

انتهيت من محاضراتي في ذلك اليوم وعدت الى المنزل فرحا لا  تحملني الأرض من شده السعادة التي احس بها  رغم انني حين وصلت الى المنزل استقبلتني زوجة عمي بنظرة لم أرى أحقر منها ثم تبعتها بعد ذلك بكلمات قاسية جافة كل هذا رغم انني لم أفعل شيئ يستدعي ان تهينني بهذه الطريقه ولكن مالا تعرفونه بأنها تتلذذ باهانة الآخرين حتى خدم المنزل لم يسلموا منها ومن لسانها الطويل ورغم ذلك فانها تكن لي كل مشاعر الحقد والكراهيه والغيظ ولا أعلم السبب ! ربما لأن عمي –الذي يقل عنها بدرجتين فقط- ربما لأنه قد سمح لي بالعيش معهم رغم رفضها الشديد لذلك ومخالفته لرأيها ، ومع كل ما ألقاه فأنا أحترمها جدا أولا لسنهما وثانيا لقرابتها مني أخيرا وليس آخرا لأنها ربياني بغض النظر عن الأسباب والمعاملة التي تلقيتها فنوعي لا ينكر الجميل..

وصلت الا غرفتي واشعلت جهاز "الابتوب" وجلست أتأمله وانتظر واسرح في خيالي بعيدا بعيدا جدا بالطبع عند فرح ! فتحت برنامج الماسنجر  وقمت باضافتها …

 لقد استقبلت اضافتي ! ماذا سأقول لها ؟ ليس لدي أي ملاحظات عن المشروع ولكني متشوق جدا للحديث معها لا أدري ولكني سأحدثها …

باش مهندس عزام يقول :

مرحبا فرح أنا عزام J

Faroha says:

أهلا عزام J

باش مهندس عزام يقول :

كيف حالك وكيف حال المشروع هل حضرتي له؟

Faroha says: (بحزن)

في الحقيقة ليس بعد لأني متضايقة قليلا من أمر ما

باش مهندس عزام يقول :

متضايقه !!! من ماذا؟

Faroha says:

لا أعلم ماذا أقول لك في الواقع ربما تعتبرها جرءة مني أو قلة أدب لكني لست من هذا النوع صدقني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغامرة من نوع خاص

كتبها خالدة ، في 24 يناير 2008 الساعة: 22:18 م

 

 

 كان كل شيئ يسير على ما يرام في تلك الكلية الجميلة التي احببتها جدا  رغم اعاقتي ورغم التعب الشديد الذي الاقيه في كل يوم أذهب فيه الى محاضراتي فكما تعلمون بأنني حبيس كرسي متحرك وهذا يجعلني غير قادر على قياده السيارة فيتولى السائق هذا الامر بل ويتولى مهمه توصيلي الى قاعة المحضارات وتنقلي من مكان الى اخر كل يوم.

لا انكر بأني كنت محبوبا من زملائي ربما تضنون أن هذا غرور مني ولكن لا أخفيكم بأنها الحقيقه ربما كان جزء من هذا الحب شفقة على حالي أو ربما  شيئ آخر لا أعلم بالضبط طبيعة هذه المشاعر الذين يخبؤونها لي ولكني كنت أبادلهم نفس الشعور وكنت حريصا دائما على مساعدتهم في كل ما يحتاجونه وفي كل أستطيع أن أقدمه لهم .

كانت رائعة الجمال رقيقة بكل ما تحمله الكلمات من معاني جذبتني اليها بشده منذ بداية الفصل وفي كل يوم كانت حواسي تنجذب لها أكثر فأكثر فأكثر دون اي احساس حتى وجدت نفسي أقع في حبها وهي لا تعلم ، أتظنون أن هذه قصة من قصص الخيال ؟ لا بل انها قصتي مع فرح التي أدخلت الفرح الى حياتي منذ أول نظرة لها ، انه حب من أول نظرة ، رغم انني عاجز بنظر البعض -وهو اللفظ الذي يفضل بعض السفهاء اطلاقه علي- بالرغم من هذا فانني انسان وأملك من المشاعر والأحاسيس الكثير ومن حقي أن احب وأٌُحب قد يظن البعض بأن الحب عار أوعيب أو انه شيئ  من الخطئ الحديث به انه يعارض العادات والتقاليد ولكن الخطئ في من ظن ان الحب خطأ ؟! كنت دائما أرى بأن الحب من أول نظره لا يوجد الا بالافلام الاجنبية وقصص روميو وجولييت ولكنني حينما احسست به وخضت تلك المغامرة العاطفية الصامته  تلاشت كل غيوم هذه الأفكار عن سمائي كنت سعيدا جدا بأنني أأتي الى محاضراتي لسببين كل منهما أهم من الأخر بالنسبة لي الدراسه وحبيبتي فرح ! ربما استعجلت في تسميتها بحبيبتي  فحبي لها حتى الأن من طرف واحد أو بمعنى آخر فهي لا تعلم عن حقيقة مشاعري بعد آه ما أقساه من شعور حين

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القيود المحطمة (مقدمة)

كتبها خالدة ، في 15 يناير 2008 الساعة: 01:50 ص

 القيود المحطمة

المقدمة

بقلم خالد

 

 كان لا يزال طفلا صغيرا لم يتجاوز الخامسه من عمرة حينما تركاه والداه وحيدا يصارع آلام الحياة ويقاسي ظلماتها ، تركاه مقعداً على كرسيٍّ متحرك بعدما أصيب بمرض جعله حبيس ذلك الكرسي اللعين…

 لم يكن لدى عمة الوحيد خيار غير أن يأخذه ويربيه في منزله بالرغم من العداوة الشديده التي كانت تجمعة بوالده ووالدته الى انه كان يبرر السبب دائما ويقول لزوجته :

"لن ترحمني أفواه الناس أبدا إن لم أتكفل به، بالنهاية يبقى أمام الناس إبن أخي الوحيد إنه معاق وصغير لن يؤثر علي أبدا سأضعه في الغرفة الموجوده في الطابق الأخير مع خادم يخدمه ويتكفل بشؤونه وأظن أن ذلك كثير بحق ذلك المعاق العاجز .. !! " …

 كانت زوجته أشد حقدا وكراهيه لذلك الطفل ووالداه من زوجها ، لم تكن راضيه أبدا عن ما سيفعله ولكنها وبالنهاية انصاعت لرأية ورضت بالأمر الواقع حتى لا تشوه صورة زوجها  ذلك  التاجر المعروف والذي له سمعته بين الناس ..

 عاش عزام –وهو بطل قصتنا- حياة متقلبة في ذلك البيت التعيس بين عم قاسي وزوجة عم متسلطة وثلاث فتيات كن دائما يتجنبن الاختلاط به وحتى الحديث معه فقد كانت والدتهم تسميه بالمجنون وتحذرهم دائما من الاقتراب منه وهذا ما اثار رعبهم وخوفهم منه وجعلهم بمنعزل عنه ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قصتي

كتبها خالدة ، في 15 يناير 2008 الساعة: 01:41 ص

قصة فكرت في كتابتها كثيرا وعزمت على ذلك

أتمنى أن تعجب قارئيها

ربما يكون اسلوبي بسيطا لأن هذه تجربتي الأولى مع كتابة القصص

وسأكون مسرورة جدا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

البداية الخالدة

كتبها خالدة ، في 15 يناير 2008 الساعة: 00:30 ص

بسم الله الرحمن الرحيم

البسملة هي خير ما أبدأ به هذي المدونه التي ستحمل في طياتها الكثير من مافي جعبتي الصغيره

يلومني الناس كثيرا عن سكوتي الدائم وقلت كلامي وحرصي الدائم على الاستماع للآخرين أكثر من التحدث وإبداء الراي، ويرون في ذلك ضعفا وعجزا في أغلب الأحيان وهذا ما يكون سببا للبعض بأن يتعدى خطوطي الحمراء ويصعق بعدها وتأتي المفاجأة ! 

كانت لي صديقة عزيزة جدا  فارقتني منذ عده سنوات ولكن كلماتها مازالت تتردد على مسامعي ولم تفارقني ،ربما لأنها فهمت قيمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




*نصيحة من القلب : لا تؤجل عمل اليوم الى الغد ...

شكرا لزيارتكم