يالها من فرصه عظيمة وهبني اياها ذلك الدكتور لقد كلمت فرح كلمتها لنصف ساعه رغم ان حوارنا كان جامدا ولم يخرج عن موضوعنا الاساسي ورغم ان المدة قصيرة جدا الا انها قد انستني الدنيا انستني همومي واعاقتي و التعب الذي الاقيه في دراستي والأهم من ذلك قسوة عمي وزوجته لقد كنت سعيدا بما حدث وكنت سعيدا اكثر لأنني استطعت اقناعها بأخذ عنوان بريدها الالكتروني "الماسنجر" بحجه انني قد احتاج الا استشارتها بخصوص بعض النقاط التي قد تطرأ علي حين عودتي للمنزل ،استأذنتني بالذهاب وذهبت روحي وقلبي معها على أمل ان اعود الا البيت واكلمها "بالماسنجر" انني فعلا متشوق للحديث معها حتى ولو كان ماسنجر آه يافرح ليتك تعلمين ليتك تحسين بخفقان قلبي كلما تذكرتك ..
انتهيت من محاضراتي في ذلك اليوم وعدت الى المنزل فرحا لا تحملني الأرض من شده السعادة التي احس بها رغم انني حين وصلت الى المنزل استقبلتني زوجة عمي بنظرة لم أرى أحقر منها ثم تبعتها بعد ذلك بكلمات قاسية جافة كل هذا رغم انني لم أفعل شيئ يستدعي ان تهينني بهذه الطريقه ولكن مالا تعرفونه بأنها تتلذذ باهانة الآخرين حتى خدم المنزل لم يسلموا منها ومن لسانها الطويل ورغم ذلك فانها تكن لي كل مشاعر الحقد والكراهيه والغيظ ولا أعلم السبب ! ربما لأن عمي –الذي يقل عنها بدرجتين فقط- ربما لأنه قد سمح لي بالعيش معهم رغم رفضها الشديد لذلك ومخالفته لرأيها ، ومع كل ما ألقاه فأنا أحترمها جدا أولا لسنهما وثانيا لقرابتها مني أخيرا وليس آخرا لأنها ربياني بغض النظر عن الأسباب والمعاملة التي تلقيتها فنوعي لا ينكر الجميل..
وصلت الا غرفتي واشعلت جهاز "الابتوب" وجلست أتأمله وانتظر واسرح في خيالي بعيدا بعيدا جدا بالطبع عند فرح ! فتحت برنامج الماسنجر وقمت باضافتها …
لقد استقبلت اضافتي ! ماذا سأقول لها ؟ ليس لدي أي ملاحظات عن المشروع ولكني متشوق جدا للحديث معها لا أدري ولكني سأحدثها …
باش مهندس عزام يقول :
مرحبا فرح أنا عزام J
Faroha says:
أهلا عزام J
باش مهندس عزام يقول :
كيف حالك وكيف حال المشروع هل حضرتي له؟
Faroha says: (بحزن)
في الحقيقة ليس بعد لأني متضايقة قليلا من أمر ما
باش مهندس عزام يقول :
متضايقه !!! من ماذا؟
Faroha says:
لا أعلم ماذا أقول لك في الواقع ربما تعتبرها جرءة مني أو قلة أدب لكني لست من هذا النوع صدقني






















